| 17-9 هيئة الإعلام المركزي .. تقدم .. كلمة صوتية للدكتور إبراهيم الشمري بعنوان (سِر النصر) |
|
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين .. فبمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس جماعة الجيش الإسلامي في العراق يسرُّ هيئة الإعلام المركزي أن تقدم كلمةً صوتيةً بقلم الناطق الرسمي باسم الجماعة الدكتور إبراهيم الشمري بعنوان : ( سِرُّ النَّصرْ ) ![]() للإستماع المباشر http://www.archive.org/details/serrnassr روابط الكلمة الصوتية http://www.archive.org/download/serrnassr/iai_Serr-al-Nassr.mp3 http://www.mediafire.com/?22wuy1d2chd http://www.mediafire.com/?vgxwyguug1c http://www.mediafire.com/?xy9tmctyxt2 http://hotfile.com/dl84e/12757780/650b228/iai_Serr-al-Nassr.mp3.html http://hotfile.com/dl84e/12757701/20704eb/iai_Serr-al-Nassr.mp3.html http://hotfile.com/dl84e/12757749/413bb2d/iai_Serr-al-Nassr.mp3.html http://www.2shared.com/file/7856951/ea36ac34/iai_Serr-al-Nassr.html http://www.2shared.com/file/7860351/856a0cee/iai_Serr-al-Nassr.html http://www.2shared.com/file/7860488/4c57dc82/iai_Serr-al-Nassr.html http://depositfiles.com/files/nun7qsu5l http://depositfiles.com/files/r90zbxnl8 http://depositfiles.com/files/dzk9o6j80 http://depositfiles.com/files/5ndyda4jv http://depositfiles.com/files/r3z4my7ud http://www.zshare.net/audio/65694182442986a9/ http://www.zshare.net/audio/656943696040de57/ http://www.zshare.net/audio/6569452378fd92ed/ http://www.badongo.com/file/17250635 http://www.badongo.com/file/17250662 http://www.badongo.com/file/17250671 http://www.megaupload.com/?d=AIFUE5GF http://www.megaupload.com/?d=18ECFRYV http://rapidshare.com/files/281264803/iai_serralnassr.mp3 http://rapidshare.com/files/281266360/iai_serralnassr.mp3 http://rapidshare.com/files/281267812/iai_serralnassr.mp3 http://www.sendspace.com/file/9gjhwj http://www.sendspace.com/file/87xd3n http://www.filefactory.com/file/ah946db/n/iai_serralnassr_mp3 http://www.filefactory.com/file/ah946fg/n/iai_serralnassr_mp3 http://www.filefactory.com/file/ah94623/n/iai_serralnassr_mp3 http://rapidshare.com/files/281363678/iai_Serr-al-Nassr.mp3.html http://www.megaupload.com/?d=HYE333F1 http://www.mediafire.com/?jjjytn3db2w http://www.zshare.net/audio/657039860e9ac33d/ http://www.badongo.com/audio/17254877 http://depositfiles.com/en/files/0qjuis96u http://hotfile.com/dl/12779803/202d95b/iai_Serr-al-Nassr.mp3.html http://www.2shared.com/file/7864757/e4629650/iai_Serr-al-Nassr.html http://rapidshare.com/files/281374234/iai_Serr-al-Nassr.mp3.html http://www.zshare.net/audio/657050564937d061/ http://www.badongo.com/audio/17255353 http://hotfile.com/dl/12782013/5c366d3/iai_Serr-al-Nassr.mp3.html http://www.2shared.com/file/7865247/430e029f/iai_Serr-al-Nassr.html http://www.mediafire.com/?2kzjyym5jm1 http://depositfiles.com/en/files/fjn5kyeks __________________ نص الكلمة .. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات وأشرقت لنوره الظلمات والصلاة والسلام على عبده ونبيه وعلى اله وأوليائه الإحياء منهم والأموات وسلم تسليما كثيرا، أما بعد: فقد أصبح مألوفا في هذا العصر أن يتحدث الناس عن بعض الأحداث المهمة في ذكراها السنوية، وما أريد الحديث عنه ليس ذكرى عابرة مرت عليها السنون دون تجدد، وليست دفينةً بين ثنايا التاريخ لكي تستخرج من الرف ويُنفض عنها غبار الزمن، إنها ذكرى حية متجددة، ذكرى تضيف تأريخاً جديداً لهذه الأمة المكرمة، حيث تمر هذا اليوم السابع والعشرين من رمضان الذكرى السابعة لتأسيس جماعة الجيش الإسلامي في العراق، ولكني لا أريد الخوض في ظروف التأسيس ومراحله وما رافق النشأة لأن ذلك أصبح معروفاً مشهورا، وذكرنا فيه في أكثرَ من مناسبة، ولكني أريد أن ألقي بصيصَ ضوءٍ على ثلاث قضايا. أوّلها: أن النصر ولد من رحم المقاومة والجهاد، فالمقاومة ورجالها ومن التف حولها ودعمها، هم الذين أوصلوا الاحتلال إلى قناعة أن المكوث في العراق مكلف وباهظ الثمن، فمهندس إنهاء الورطة الفيتنامية كيسنجر يقول:" إن تحقق النصر في العراق مستحيل وإن الحرب في العراق أكثر تعقيداً من الحرب في فيتنام". وَ بُوشُهم لم يكن همه في أخريات حكمه إلا البحثُ عن الاستقرار، وقادتهم العسكريون لا يفكرون إلا بكيفية انسحاب آمن وعندما يتحدث عسكري عن الانسحاب وليس تحقيق النصر فهذا يعني الكثير. وصعوبة الوضع في العراق جاء بالديمقراطيين إلى الكونغرس فأصبحوا أغلبية واستقال وزير دفاع بوش على خلفية عجزه في العراق، وأخيرا أصبح شعار الانسحاب من العراق وإنهاء الورطة الأمريكية فيه هو الذي أتى ولأول مرة في تاريخ أمريكا التي يحكمها مذ أنشئت كدولة بيض متعصبون أتى برئيس أسود، إلى سدة الحكم، أي أننا أمام تغير تاريخي في أمريكا، والسبب الوحيد كما اعترفوا به هم هو الكارثة العراقية. والأبطال الذين صنعوا تلك الأمثولة بعدوهم هم المجاهدون المقاومون، فالمقاومة العراقية وبفضل الله هي التي أوصلت عدوها إلى هذا المأزق. ولا يحتاج المتابعون للشأن العراقي من الذكاء إلا بمقدار ذكاء الأعرابي الذي استدل بالموجودات على الموجد وبالمخلوقات على خالقها حين سئل: "بم عرفت ربك؟" قال: "الأثر يدل على المسير، والبَعْرَة تدل على البعير، فسماء ذات أبراجٍ وأرض ٌ ذات فجاج وبحارٌ ذات أمواج ألا تدل على السميع البصير؟" فمن بديهيات العقل أن الشيء يعرف بآثاره، وعند تطبيق مقدمات الأعرابي المنطقية في الاستدلال تظهر النتيجة واضحة جلية ولله المثل الأعلى. فدولة يأتمر كل العالم بأمرها، لا يستطيع أحد معارضتها ولو بشطر كلمة، ذات مشروع كبير احتلت العراق في أول حلقاته وأهم فصوله، وسلاحها أفتك سلاح رأته البشرية أو سمعت به، وذات اقتصاد عريض يشكل رُبع اقتصاد العالم، تتحول في نصف عقد من الزمن إلى طلب السلامة وتأمين الظهر وسحب قواتها فماذا يعني هذا؟ ألا يدل ذلك بمنطق الأعرابي البسيط على قوة المقاومة وفشل خصمها واندحاره؟ ولا حاجة بي إلى ذكر ما تقوله مراكز دراساتهم عن أعداد القتلى وكثرة الهجمات التي تتعرض لها قواتهم، فقد استفاضت فيها البحوث والدراسات. وأما عن عدد الأربعة آلاف ونيف من القتلى الذين تقول أمريكا أنها خسرتهم في حرب العراق، فلم ولن يحدثوا كل هذا التغيير في أمريكا ويقنعوها بفشل مشروعها وحاجتها إلى الانسحاب من العراق، بل إن هذا العدد لو كان صحيحا لأقنعها بأنه ثمن معقول لاستمرار المشروع الأمريكي في المنطقة، هذه واحدة. وثانيها: فقد اشتهر في وسائل الاعلام أن كليات الأركان المرموقة في العالم تريد تدريس طرائق المقاومة العراقية في القتال، وهذا معنى عميق ذو دلالة بعد أن أدهشتهم هذه المقاومة بسرعة ظهورها وبصمودها الرائع وإنجازاتها الكبيرة قياسا بإمكانياتها المتواضعة، و في زمن غير موات لها تماما، فعدوها هو من يتسيد العالم وغدا القطب الأوحد الذي يتحكم بسياسات الدول وقراراتها. كل ذلك الإنجاز الهائل استنفر العقول وأطلق الألسنة واستكتب الأيدي، فكثرت خلال مسيرة المقاومة الأسئلة: ما الذي يمدها بكل ذلك الصمود؟ ومن الذي يمول؟ ومن الذي يدرب؟ ومن الذي يسلح ؟ ونشطت مخابرات، وكثرت أقاويل دون أن تصل إلى الحقيقة، فلم تهتدِ أي من تلك الدراسات والوشايات والوساوس إلى سر النصر العظيم بالرغم من وضوحه وجلاءه. وجواباً نقول إن سر النصر كله في هوية المقاومة، فالمقاومة في مجملها إسلامية مسجدية، خرج عباد الله من محاريب الصلاة حيث نصبوا إلى ربهم أقدامهم وأذلوا له جباههم وناجوه بكلامه وتملقوا إليه بإنعامه، فمن صارخ وباك، ومن متأوه وشاك، ومن قائم وقاعد، ومن راكع وساجد إلى ساحات الجهاد، رجال يراعون الظلال بالنهار كما يراعى الراعي الشفيق غنمه، ويحنون إلى غروب الشمس كما تحن الطير إلى أوكارها عند الغروب. فإذا جنَّ الليل واختلط الظلام وفرشت الفرش ونصبت الأسرة وخلا كل حبيب بحبيبه خرجوا إلى الأماكن المقفرة والطرق البعيدة بين هوام الأرض وأوساخ الطرق يفترشونها وأعينهم ساهرة على الطريق انتظاراً لعدوِّ ربهم ينازلونه بأبسط سلاح، وقد جاءهم عدوهم بأحدث ما رأى العالم من أسلحة وما لم ير، وآخرين مَلُّوا انتظار الليالي فنزلوا إلى عدوهم في رابعة النهار يواجهون الابرامز والهمر والأباتشي وكل صنوف الأسلحة الحديثة بصدورهم العارية إلا من الإيمان بالله والثقة بنصره، فكان عدوهم لا يهدأ ولا يرتاح على مدار اليوم، وتعاقب الليالي والأيام على هذه الحال قد أصاب العدو بصداع مزمن وأرق دائم، فحدثت الانهيارات النفسية وحالات الانتحار المستمرة عند جنوده واليأس عند قادته. إن هؤلاء المجاهدين هم من دافع عن العراق في عصر تخاذلَ فيه الجميع وهم من وفوا لهذه الأرض عندما تخلى عنها من تقلبوا بنعيمها دهرا طويلا، والمقاومة هي المشروع النظيف الوحيد في الساحة اليوم، وهي من يحمل هموم الناس ويدافع عن ضعفائهم فوفَّقهُم ربهم فأثمرت أغصان رماحهم زهر الظفر. إن هؤلاء ودموعهم وذلهم بين يدي ربهم هو الذي استنزل النصر، وهو سر النصر لا غير، فهؤلاء الضعفاء ما كان لهم من عدة، فكان ربهم عدتهم الأولى، فالله أمر والعبد امتثل، فالمجاهد استحضر عظمة الرب سبحانه وعظمة أمره واستحضر حقارة نفسه وصغر خطره، وضعف مقدرته، وعظيم عجزه، و حاجته إلى ربه في طلب طاعته، والرهبة من عقوبته، والشفقة من سخطه، وأنه عبد حقير أمره رب جليل قاهر مالك لقلبه ولسانه وجميع جوارحه متصرف فيه بكل ما يشاء وهو حاضر معه قد غمرته هيبته. قال الرب لعبده قاتل أعدائي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) فلم يسع العبد إلا امتثال أمر سيده وتنفيذ حكمه، فتكفل ربه بالنصر (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ) وما شهدته الساحة الجهادية من قصص رائعة للبطولة والجهاد كانت من تلك المدرسة الرائعة مدرسة التوحيد، مدرسة الأمر والنهي، مدرسة دموع الخشية من الله تعالى (وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إلى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) مدرسة (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ) فمَنْ عَرفَ اللَّهَ فلا لذة له إلا في طاعته، قال قائلهم : ويظهرُ في الهوى عزُّ الموالي ... فيلزُمني له ذُلُّ العبيد وثالثة الأثافي أقول: إن كانت المقاومة قد غيرت العالم من حولها فان أول من غيرته هو شعبها، فأوجدت حالة جديدة على شعبنا الذي خاض كثيرا من الحروب مذ تأسست الدولة العراقية الحديثة في (1921 م) إلى اليوم. فشعبنا لم يشهد تلك القابلية النفسية على البذل والعطاء ثقة بما عند الله، فلم يشهد تاريخ العراق الحديث أن عراقية يؤتى لها بفلذة كبدها محمولاً بأكياس ثلاث من اللحم المتناثر فتستقبل ذلك بالزغاريد، ولم يشهد تاريخنا الحديث أن الحوار بين الأم وولدها كان من الرقي بمستوى الحوار الذي جرى بين أم وولدها الوحيد حين توسلت بأنه وحيدها وليس لها أحد في الدنيا سواه بعد وفاة أبيه فيُجيبها: " وهل حرام على الوحيد أن يدخل الجنة" فما كان منها إلا أن استسلمت لمنطقِه وتركته يلقى ربه شهيداً بإذن الله ليُخلِّف وراءه اما ثكلى وزوجا ارملة وبنتا يتيمة. أو من صنف الحوار بين آخر وأمه التي أرادت ثنيه عن طريق الجهاد والشهادة في ليلة خروجه فقال لها " قد حسم الأمر يا أماه، لقد بعت والله اشترى" يُشير رحمه الله إلى قوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) وزوجة في مقتبل العمر يستشهد زوجها ويترك لها طفلاً رضيعاً لم يبلغ عمره شهراً، فيتوجع الناس لها شفقة على وليدها فتقول: " أتشفقون عليه؟ فوالله سأربِّيه حتى يكون مثل أبيه". إذن لتهنأ الخنساء فقد أصبح لها في عراق اليوم أخوات. وقد تعودنا أن يتقاسم الرجل طعامه مع الآخرين وهو شائع في بلدنا أما أن يتقاسم الرجل أبناءه مع المجاهدين فلم نسمع به إلا في هذه الحرب، رجل له ثمانية أبناء قال نصفهم للجهاد والشهادة ونصفهم لي وهكذا كان. وأبو أحمد وما أدراك من أبو أحمد اثنان من أبناءه في وقت واحد وثالث بعدهم وهو يستقبل ذلك بابتسامةٍ وحمدٍ وحسن ثناءٍ على ربه. هذه وأمثالها من المعاني والمواقف وإن كانت جديدة على العراق الحديث لكنها كانت عاديةً وطبيعيةً في العصور الماضية عندما كان شرع الله مِلئَ السمع والبصر في بلادنا، وهكذا تُعيد المقاومة العراقية اليوم وبفضل الله وصل ما انقطع من التأريخ المضيء لهذه الأمة المُباركة. وبعد .. فتذكر -أخي المجاهد– ربك المنعم المتفضل عليك فعنايته بك سابقة على وجودك لا لشيء منك تستحق به عنايته ومنته، وأين كنت حين واجهتك عنايته في قدره حين سبقت لك منه العناية وكتبَكَ في جملة أهل الرعاية والهداية؟ ثم لما استنطقك يوم الميثاق أقررت بربوبيته، وأين كنت حين قابلتك رعايته وحفظه وأنت في ظلمة الأحشاء حين أجرى عليك رزقه من عرق الدم، وحفظك في ذلك المستودع حتى اشتدت أعضاؤك، وقويت أركانك، فأخرجك، وأنت اليوم مالئ الدنيا وشاغل الناس، فذِكرُك يتصدَّرُ المجالس والدواوين والأرض والفضاء؟ وهذا كله وغيره ليس إلا محضَ الإفضال وعظيم النوال. قد ماتَ قومٌ وما ماتت مَكارِمُهُمْ … وعاشَ قومٌ وهمْ في الناس أموات ونحن إذ نَذكُر تلك المعاني السامية فالأمل بالله تعالى يحدونا أن يتمم على هذه الأمة ما أنزله عليها من بركات النصر بالتمكين لهذا الدين العظيم وأن يجعلنا من جنده في تحقيق ذلك. عسى مشرب يصفو فيروي ظمية ****** أطال صداها المنهل المتكدر عسى بالجنوب الغاديات سيكتفي ****** وبالمستذَلِ المُستضامِ سيُنصر عسى جابر العظم الكسيرِ بِلُطفهِ ****** سَيرتاحُ لِلعظمِ الكسير فيجبر عسى الله لا تيأس من الله ****** إنه يسير عليه ما يجلُّ ويَكبُر اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله وبيدك الخير كله وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره أهل الحمد أنت وعلى كل شيء قدير اللهم اغفر لنا جميع ما مضى من ذنوبنا واعصمنا فيما بقي من أعمارنا وارزقنا عملاً يُرضيك عنا إنك على كل شيء قدير. وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا .. الدكتور إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي في العراق الخميس 27-9-1430 هـ الموافق 17-09-2009مـ |
| < السابق | التالى > |
|---|







