البيانات
لا نلزم غيرنا بتكفير أحد إلا من أجمع علماء الأمة على تكفيره
من كلف بعمل وجب عليه ولا يحق له تركه وإن تذرع بعمل آخر للجماعة
نبدأ من حيث انتهى العقلاء قبلنا
وجوب النظر في النتائج المتوقعة (المآلات) في الأفعال عند الإقدام أو الإحجام
نستعمل كل الوسائل المشروعة لتحقيق غايات الجهاد
الأصل في دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم الحرمة المغلظة إلا بحق واضح بين تبرأ به الذمة ويقرر ذلك أهل العلم
يدفع العدو الأخطر بالعدو الأخف عند الضرورة
المطلوب في كل عمل يراد فعله التخطيط لا الارتجال
انتهاج التؤدة والحكمة واجتناب التهور وزج المجاهدين في معارك خاسرة
جماع الدين في تأليف القلوب، واجتماع الكلمة وصلاح ذات البين
منهجية الجيش الإسلامي
تثبيت
|
Testing thread
23-7 الجيش الإسلامي في العراق / قضاة الموت، الدّيان لا ينام والثأر لا يُنسى
- عدد القراء25132
بسم الله الرحمن الرحيم
قضاة الموت، الدّيان لا ينام والثأر لا يُنسى
الحمد لله الذي بمشيئته قدر وقضى، وبحكمته أضل وهدى، والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المصطفى، وعلى آله وصحبه أعلام الحق والهدى، أما بعد:
فقد نقلت وسائل الإعلام عن منظمة العفو الدولية أن العراق يأتي بالمرتبة الثانية بعد إيران في عدد أحكام الإعدام في العالم، إذ نشرت هذه المنظمة تقريراً مفاده أن هناك 12000 حكم إعدام في العراق منذ عام 2005 نفذ أغلبها وقد اعترفت بذلك وزيرة حقوق الإنسان العراقية، وتعليقاً على ذلك نقول:
إن أقطاب الحكومة الحالية -كمن سبقها من حكومات الاحتلال- لا يعترفون بأية جريمة إلا بعد فضحها من قبل وسائل الإعلام والمنظمات الدولية، ما يضاعف المسؤولية على وسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، ويدلل دلالة قاطعة على أن الشعب العراقي يتعرض لإبادة منظمة من قبل عصابات توصف بأنها حكومة!.
إن الأحكام قد صدرت من قبل القضاء العراقي بسبب ما يسمى بالإرهاب وليست لأسباب جنائية وفق ما اعترفت به الوزيرة المذكورة، وهذا يعني إن المحكومون جلهم إن لم يكن كلهم من أهل السنة ، لأن تهمة الإرهاب لا تلصقها الحكومات المتعاقبة إلا بهم ، في حين تتفاوض الأطراف الشيعية – حكومية ومليشياوية- فيما بينها لإطلاق سراح مجرمي المليشيات الشيعية الذي ولغوا في دماء الأبرياء وارتكبوا أفضع الجرائم ، ولم ينفذ بحقهم أي حكم إعدام.
إن القضاة مسؤولون عن قضائهم أمام الله تعالى وأمام التاريخ وأمام الناس ولابد للمظلوم أن ينتصف من ظالمه طال الزمان أو قصر، وسيأتي اليوم الذي يقف هذا القاضي الظالم ليدفع ثمن ظلمه لمن ظلمهم، وإن الله يمهل ولا يهمل، قال تعالى:
(وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)
، في السنن عن
بُرَيْدَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
[الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ: قَاضِيَانِ فِى النَّارِ وَقَاضٍ فِى الْجَنَّةِ، رَجُلٌ قَضَى بِغَيْرِ الْحَقِّ فَعَلِمَ ذَاكَ فَذَاكَ فِى النَّارِ، وَقَاضٍ لاَ يَعْلَمُ فَأَهْلَكَ حُقُوقَ النَّاسِ فَهُوَ فِى النَّارِ، وَقَاضٍ قَضَى بِالْحَقِّ فَذَلِكَ فِى الْجَنَّةِ]
،
وفي الصحيحين
عَنْ أَبِى مُوسَى رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
[إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِى لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ].
قَالَ ثُمَّ قَرَأَ
(وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهْىَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)
.
إن الله تعالى يمكن المظلوم من ظالمه في الدنيا قبل الآخرة وأعد للظالم الباغي يوم القيامة عذابا مهينا، فليحذر القضاة ثارات في الدنيا لا تنام، وعذابا أليما يوم البعث والقيام،
في الصحيحين عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
[إِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ].
وفي السنن
عَنْ أَبِى بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
[مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِى الدُّنْيَا - مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِى الآخِرَةِ - مِثْلُ الْبَغْىِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ].
هل يعلم هؤلاء القضاة الذين يصدرون أقسى الأحكام، كيف تنتزع الاعترافات من الأسرى والمعتقلين ظلما؟ ألم يسمعوا إلى الآن بوسائل التعذيب الوحشية التي تسلط على الموقوفين أثناء التحقيق؟ إن لم يسمعوا إلى الآن وهم في وسط الحدث فتلك مصيبة، وإن سمعوا فالمصيبة أعظم والجرم أبشع!.
إن ما أعلن من أرقام يمثل رأس جبل الجليد وما خفي كان أعظم، فهؤلاء نزر يسير من أصناف عديدة من المقتولين، فمنهم من يزور بعض مستشفيات الحكومة التي تحولت إلى مسالخ بشرية لأهل السنة ، أقول يزورها في مرض بسيط فيخرج منها جثة هامدة وتسجل له شهادة وفاة لا علاقة لها بمرضه، حدثت حالات كثيرة في مستشفى اليرموك الحكومي وغيره، وهناك أدلة دامغة على ذلك وعلى التطهير الطائفي لأهل السنة في تلك المشافي، وتقيد القضية ضد مرض مجهول مظلوم بينما يبقى الفاعل طليقا يترقب ضحية أخرى.
وهناك المداهمات وما أدراك ما المداهمات التي يقتل أثناءها الكثير من الأبرياء؟ بالإضافة إلى انتهاك الحرمات والاعتداء على النساء والشيوخ والأطفال في أثناءها، وكل تلك المداهمات يفترض أن تتم وفق أوامر قضائية، وهناك المقتولون تحت التعذيب قبل وصولهم إلى القضاة، وهناك نوع آخر من الموت البطيء، يجري بمنع العلاج عن المرضى من المسجونين من أجل القضاء عليهم، ومن آخر من تعرض إلى هذا الموت هو أخونا الشيخ الهمام والبطل الضرغام "علي أبو زهراء" الذي أعتقل من قبل القوات الأمريكية واحتجز عندها لخمس سنين ثم سلمته إلى القوات العراقية، فقامت بمنع الدواء عنه، وهو في أمس الحاجة إليه فقضى نحبه في الأسر في سجن الداخلية يوم الأحد: 2/5/2010 -نحسبه شهيدا ولا نزكيه على ربه-.
إن القضاء ضرورة ومهنة يتعلق بها صلاح حياة الناس وسلمهم الأهلي، إذ بدون القضاء والفصل بينهم في الخصومات تتحول حياة الناس إلى هرج ومرج، تكون حياة الغاب أرحم منها ، ولكن عندما تكون هناك عدة جهات تصدر قرارات القتل والإعدام وتنفذها وفق أهوائها وضد جهة واحدة هي أهل السنة فمعنى هذا أن هناك إبادة منظمة ضد أهل السنة في العراق ، ولا يمكن لأهل السنة أن ينسوا عشرات الآلاف من شبابهم قُتلوا بتلك الطرق، قضوا على مذبح قضاة الموت ، وإن انتظار سيف الجلاد ليست عادة سنية وإن حدثت لأسباب معينة فإنها لن تستمر طويلا، وإن الطوفان الجارف قادم بإذن الله، وإن الذين باعوا أنفسهم لله فجعلوا إمبراطورية الشر "أمريكا" المتفردة بالعالم تركع على ركبتيها، وتزحف طالبة السلامة والخروج من العراق، قد تعاهدوا على الدفاع عن دينهم وحياتهم وكرامتهم وأهلهم وحرماتهم والله حسبنا ومولانا نعم المولى ونعم النصير.
اللهم ارحم أخانا الشيخ علي وإخوانه الذين قضوا تحت سيوف قضاة الموت وجلادي الاحتلال وحكومته، اللهم ارحمهم رحمة واسعة واغسلهم بالماء والثلج والبرد وتقبلهم في الشهداء والصالحين واخلفهم في أهلهم بخير، واحفظ المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار وطوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما كثيرا.
الجيش الإسلامي في العراق
11-شعبان -1431
23-7-2010
بوسترات
الأكثر قراءة
الان ... قناص بغداد (هدية العيد لاهل التوحيد) الجز...
الجيش الإسلامي في العراق / الاصدار المرئي العاشر (...
الجيش الإ سلامي في العراق / الاصدار الخاص (عقود دا...
10ذو الحجة -الجيش الإسلامي في العراق / الاصدار ال...
5-7 الجيش الإسلامي في العراق / الاصدار الانشادي ال...
أخر البيانات المضافة
9-9 الجيش الاسلامي في العراق/ الاصدار المرئي الخاص...
الدكتور ابراهيم الشمري / المتساقطون على درب الجهاد...
الهيئةالشرعية المركزية للجيش الإسلامي في العراق/ إ...
هيئةالإعلام المركزي للجيش الإسلامي في العراق/تصريح...
الجيش الإسلامي في العراق/ بيان تكذيب...
الرئيسية
|
رسائل الأمير
|
البيانات السياسية
|
الناطق الرسمي
|
تصريحات إعلامية
|
البيانات العسكرية
|
الحصاد الشهري
|
موقف الركن
|
إصدارات مرئية رئيسية
|
الإصدارات المرئية الخاصة
|
الإصدارات السمعية
|
عمليات مصورة
|
فتوى ورسائل
|
مقالات
|
نشاطات
|
مجلة الفرسان
|
المنهج الشرعي
|
إتصل بنا
|
الموقع الرسمي للجيش الإسلامي في العراق
برعاية مؤسسة البراق الإعلامية